
برنامج
سقفٌ، ولو بسيط، يفصل بين عائلة والعراء
حين يفقد الإنسان بيته، يفقد معه أول معنى للأمان. نعمل على إعادة هذا المعنى، ولو بخيمة، مساحة صغيرة تحمي من البرد والمطر وأعين الغرباء، وتمنح العائلة النازحة أول خطوة نحو استقرار مؤقت وسط اللااستقرار.
تبــــرع الآن
125خيمة إيواء
من تنفيذ المؤسسة أو بشراكة مؤسسات أخرى
من خلال برنامج الإيواء، توفّر مؤسسة دعوة الإغاثية المأوى الآمن للأسر النازحة عبر خيام فردية ومجتمعية تحفظ كرامة الإنسان وتقيه قسوة الطقس وأعين الغرباء.

مشروع
بالشراكة مع منظمة اليونيسف الرئيسية، نفّذت المؤسسة خيماً مجتمعية مخصصة لخدمة تجمعات النزوح، مساحات جماعية آمنة تحتضن أنشطة الأطفال والخدمات المجتمعية المشتركة وسط المخيمات.
تبــــرع الآن
25خيمة مجتمعية
تم تنفيذها بالشراكة مع 






مشروع
إلى جانب الخيم المجتمعية، وفّرت المؤسسة خيماً مستقلة للعائلات التي فقدت مأواها بالكامل جراء النزوح المتكرر، خطوة عاجلة تسبق أي شيء آخر، لكنها تصون كرامة العائلة في أحرِّ لحظاتها.
تبــــرع الآن
25خيمة إيواء
للأسر المتعففة في مخيمات النزوح




